Translate

السبت، 17 أغسطس 2019

عدد المخطوطات وعدد النصوص مقابل الزمن


عدد المخطوطات وعدد النصوص مقابل الزمن

أول سفر وآخر سفر كمثال

نشرت قبل ذلك قوائم ورسومات بيانية توضح عدد مخطوطات العهد الجديد مقابل الزمن , يمكن مراجعة ذلك هنا

وناقشت الأمر بتفصيل في كتاب ( مخطوطات القرآن الكريم ومخطوطات العهد الجديد)

في الصفحات من 206 إلى 220 فلتراجع .

اليوم بإذن الله سأقدم عدد النصوص والمخطوطات الداعمة لكل إصحاح في إنجيل متى ( أول سفر في العهد الجديد) و سفر الرؤيا ( آخر سفر في العهد الجديد)

توضح الجداول التالي ما ملخصه :

(1) إنجيل متى :-

* عدد المخطوطات المتوفرة لإنجيل متى إلى القرن الرابع =  10 مخطوطات
* عدد النصوص المتوفرة في هذه المخطوطات إلى القرن الرابع= 158 نص 
*النسبة المئوية لإجمالي عدد النصوص = 14.7 %

(2) سفر الرؤيا :- 

* عدد المخطوطات المتوفرة للرؤيا إلى القرن الرابع =  4مخطوطات
* عدد النصوص المتوفرة في هذه المخطوطات إلى القرن الرابع= 166 نص 
*النسبة المئوية لإجمالي عدد النصوص = 41.8 %

أولا إنجيل متى 



إجمالي عدد البرديات والنصوص إلى منتصف القرن الثاني =صفر
إجمالي عدد البرديات من القرن الأول إلى أواخر القرن الثاني وبداية الثالث = 2
إجمالي عدد النصوص من القرن الأول إلى أواخر القرن الثاني وبداية الثالث= 11  بنسبة = 1 %
إجمالي عدد البرديات من القرن الأول إلى أواخر القرن الثالث = 9
إجمالي عدد النصوص من القرن الأول إلى أواخر القرن الثالث بدون المكرر = 126  بنسبة =  11,7 %
إجمالي عدد البرديات من القرن الأول إلى القرن الرابع = 10

إجمالي عدد النصوص من القرن الأول إلى القرن الرابع بدون المكرر =158  بنسبة = 14,7 %
ثانيا سفر الرؤيا


إجمالي عدد النصوص من القرن الأول إلى منتصف القرن الثالث = 129  بنسبة مئوية 31.9 %
إجمالي عدد النصوص من القرن الأول إلى أواخر القرن الثالث وبداية الرابع (بعد حذف المكرر) = 166 بنسبة مئوية  41.8 %
إجمالي عدد البرديات من القرن الأول  إلى أواخر القرن الثالث وبداية الرابع= 4

المصادر التي تم الاعتماد عليها :

1- قائمة موقع لابارولا الشهير

2- القائمة المعتمدة والاشهر على مستوى العالم لمخطوطات العهد الجديد اليونانية, قائمة ( ALAND-GREGORY )  المعروفة اختصارا ب(Kurzgefaßte Liste) (KGFL II)

K. Aland, Kurzgefaßte Liste der griechischen Handschriften des Neuen Testaments, 2.,
neubearbeitete und ergänzte Auflage, ANTF 1, Berlin/New York: De Gruyter,
1994.

القائمة مصورة :

يمكن الاطلاع على معلومات عن أي مخطوط من المعهد التابع لكورت ألاند , معهد INTF الشهير بمنستير بألمانيا :


3-  قائمة بالمخطوطات من موسوعة النقد النصي  :

4- جدول BIBLE STUDY TOOLS الشهير الذي قام بعمل قائمة ألاند جريجوري الشهيرة على شكل جدول :


5- قائمة كاسبر رينيه جريجوري :



وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

الخميس، 15 أغسطس 2019

عدد الاختلافات المهمة وشروط احتسابها


عدد الاختلافات المهمة وشروط احتسابها 


كنت قد نشرت قبل ذلك مقالا عن عدد الاختلافات المهمة , يمكن الاطلاع عليه هنا  , اليوم بإذن الله تعالي سأذكر ضوابط يجب مراعاتها (شروط) قبل احتساب عدد الاختلافات المهمة :

1-    يجب تحديد تعريف الاختلاف المهم ,  لأي شئ هو مهم ؟ هل نريد احتساب الاختلافات التي لها دور  في تحديد العلاقات بين المخطوطات وتحديد العائلة النصية الأفضل مثلا؟

أم هي الاختلافات المؤثرة على العقيدة ؟

 ولو كانت كذلك فهل القراءة المهمة هي ( القراءة التي لو حذفتها أدى ذلك لاختفاء كل شواهد عقيدة ما, أو اضفتها أدى ذلك لزراعة عقيدة جديدة) , أم هي ( القراءة التي تثبت مجرد وجود محاولة تغيير متعمد بدافع عقائدي من النساخ)؟

أم هي ( القراءة التي تثبت وجود محاولة تغيير متعمد ثم نجحت في الدخول لنسخ الكتاب بشكل كبير أو صغير)؟

 التعريف الأول يرضى بوجود ( بعض التحريفات في نص العهد الجديد) لكن طالما أنها لم تؤدي إلى اختفاء عقيدة معينة بكامل شواهدها أو اختلاق عقيدة معينة بكامل شواهدها , إذن هي تحريفات غير مهمة , بل هي ليست تحريفات إذن .

مشكلة هذا التعريف أنه يفترض صحة النصوص الأخرى لمجرد أنه لا يوجد عليها خلاف بين المخطوطات , فهي متفق عليها بين المخطوطات , لكن هذا الافتراض خاطئ لأن الاتفاق لا يعني الصحة , بدليل أن الأغلبية الساحقة من القراءات التي حكمت عليها النسخ النقدية حكما مؤكدا أنها مزورة كانت هي القراءات المتفق عليها بين جميع المخطوطات تقريبا منذ القرن الخامس إلى القرن الخامس عشر  بل وامتد الاتفاق إلى عصر الطباعة فهي القراءة المتفق عليها بين كل النسخ المطبوعة تقريبا إلى القرن التاسع عشر !

كمثال : خاتمة إنجيل مرقس , موجودة في جميع المخطوات وجميع النسخ المطبوعة منذ القرن الخامس الميلادي إلى القرن التاسع عشر , 1500 سنة , ورغم ذلك أكدت كل النسخ النقدية على عدم أصالتها !!

إذن الاتفاق للا يضمن الصحة , ونحن أسرى تحت رحمة الرمال , ما جادت به علينا عرفناه .

 التعريف الثاني سيقوم باحتساب أي محاولة تغيير متعمد سواء نجحت في اقتحام نص العهد الجديد أم لا ,أم نجحت جزئيا فقط , وسواء شملت جميع النصوص التي تدعم عقيدة ما أم شملت بعضها فقط

وبهذا سيتغير العدد النهائي للاختلافات المهمة بناءا على مقصودك من (مهمة).
وهذا هو التعريف الصحيح في رأيي , لأنه يحقق الهدف من قيامنا بتحديد عدد الاختلافات المهمة , لماذا نسعى لتحديدها ؟
الجواب : لأثبات مدى موثوقية النص من عدمه , وبالتالي إذا ثبت أن النساخ كانوا يحبون التلاعب وبكثرة , ونجحوا في التلاعب بشكل كامل في بعض القراءات وبشكل جزئي في بعض القراءات , ألا يثبت هذا هشاشة النص ؟ وهو المطلوب إثباته , فالصواب تحديد عدد الاختلافات المهمة وفقا لعدد محاولات التغيير المتعمد, لكن ليس المتعمد فقط وحده هو ما ينبغي احتسابه , كما سترى

2-    يجب حذف النصوص التي لا قيمة لها , ثم بعد ذلك قسمة (عدد الاختلافات المهمة ) على (عدد النصوص المهمة) , ستجد الناتج قد ازداد , لأن النساخ لن ينشطوا لتحريف نصوص عديمة الفائدة , بل شغلهم الشاغل سيكون منصبا على النصوص المؤثرة .

فمن هو الناسخ الذي سيهتم بتحريف نص من نوعية (11وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ أَقْلَعْنَا فِي سَفِينَةٍ إِسْكَنْدَرِيَّةٍ مَوْسُومَةٍ بِعَلاَمَةِ الْجَوْزَاءِ كَانَتْ قَدْ شَتَتْ فِي الْجَزِيرَةِ) ما الذي سيفيدنا من اللوجو الذي وسمت به السفينة ؟
أو نصا من نوعية (سلِّموا على بريسكلا)

3-    يجب الانتباه للفارق بين عدد (وحدات الاختلاف) المهمة , و (القراءات المختلفة المهمة) , فمثلا خاتمة إنجيل مرقس بها 6 قراءات رئيسية مختلفة , هذه جميعا تسمى مجتمعة (وحدة اختلاف) واحدة فقط = variation unite = مشكلة نصية , لكن كل قراءة من الستة تسمى قراءة = variant reading
فهل الناقد عند ذكره للرقم كان يقصد (عدد وحدات الاختلاف المهمة= عدد المشكلات النصية ) أم (عدد القراءات المختلفة المهمة ) لأن الرقم سيتأثر بشدة

4-    يجب الأخذ في الاعتبار الأخطاء العفوية الغير مقصودة لكنها مهمة في نفس الوقت , مثل أن يقوم أحد النساخ بحذف فقرة بالخطأ بسبب النهايات المتشابهة مثلا , مثل هذه الأخطاء غالبا ما تتجاهلها النسخ النقدية , لكن ماذا لو تم نسخ القراءة الخاطئة ؟ ماذا لو انتشر هذا الخطأ في 20 مخطوطة من أماكن مختلفة من العالم ؟ أليس لهذا دلالة خطيرة ؟ إنه يدل على عدم ضبط المسيحيين لنص كتابهم بدليل عدم انتباه الكثير منهم  للأخطاء بحيث أن الخطأ يتم نسخه دون وعي وعلى نطاق واسع , وطالما لم يحم الانتشار الكتاب من نسخ نفس الخطأ العفوي في كثير من المخطوطات فإنه لن يحمه من دخول التحريف المتعمد, لكن مثل هذه القراءات يتم تجاهل احتسابها في أغلب الأحيان


5-    يجب احتساب القراءات الناتجة عن أي تغيير مقصود متعمد مهما كان عدد الشواهد الداعمة لها , حيث أن أغلب النسخ النقدية لا تذكر القراءة إذا كانت مدعومة بمخطوط وحيد فقط حتى ولو كانت مهمة .


وبناءا عليه فضابط تعريف الاختلاف المهم يجب أن يكون :

(أي اختلاف يثبت هشاشة حالة مخطوطات العهد الجديد , وعدم انضباط النساخ وعدم أمانتهم)

وبناءا على هذا فالاختلاف الهام هو :
( أي تغيير يثبت عجز جميع المخطوطات أو بعضها عن حماية نفسها من التغيير المتعمد أو من تكرار نفس الخطأ العفوي)


والحمد لله رب العالمين

الاثنين، 5 أغسطس 2019

طريقة النسب التاريخي والاعتراف بأهمية الإسناد







 من الطرق التي حاول النقاد النصيون استعمالها في تحديد القراءة الصحيحة في مخطوطات العهد الجديد


 الطريقة المسماة ب(التوثيق التاريخي أو النسب التاريخي) , ولكن لم تنجح مع العهد الجديد بسبب أن مخطوطات العهد الجديد قراءاتها متداخلة للغاية , وهناك فترة كبيرة لا تتوفر فيها مخطوطات وهي المائة وخمسون سنة الأولى, وشرط هذه الطريقة هي تحديد الابن والأب بشكل دقيق , تحديد اي مخطوط أخذ عن أي مخطوط إلى أقدم مخطوط ممكن , ثم المقارنة لاستخراج الشاذ .

هذه الطريقة هي بالضبط طريقة علماء الجرح والتعديل , الفارق وهو قدرة الرجاليين على تحرير الأسانيد , تحديد الراوي وشيخه واقرانه , إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم بلا انقطاع , وعجز النقاد النصيين عن ذلك

-        ملخص الطريقة :
-        اسم الطريقة :
طريقة التوثيق التاريخي Historical-documentary method
أو
طريقة النسب التاريخي ( بفتح النون)  historical- genealogical method

-        خطوطات الطريقة :

سأذكر ألفاظ إيلدون إيب عالم النقد النصي الشهير في شرحه لهذه الطريقة ثم بعد ذلك أعقب عليها :

1-     تتبع خطوط الانتقال إلى الوراء عبر مخطوطاتنا إلى المراحل المبكرة جدا
2-    يجب أن نكون قادرين على تنظيم جميع مخطوطاتنا إلى مجموعات أو كتل , كل منها تحمل نصا متشابها للغاية.
3-    نحدد أقدم كتلة , ثم نحدد المجموعات الأخرى اللاحقة في سلسلة متعاقبة معروفة
"an identifiable chronological succession  groups"
4-    هذه الطريقة تسعى لإعادة تكوين تيارات الانتقال النصي التي نقلت لنا المخطوطات معتبرة كل مخطوطة كنقطة في مسار الانتقال النصي
5-    لو أدى هذا لتحديد كتلة واحدة مبكرة للغاية  تعقبها كتلة أو أكثر , فإن القراءات التي تنتمي لهذه الكتلة الأقدم ربما يمكن اعتبارها الأقرب للأصل.
6-    القراءة المختارة هي التي تأتي من الكتلة الأقدم أو التيار النصي الأقدم .
"the earliest cluster or stream of textual tradition"

 7-(هذه الطريقة تركز على المسائل الخارجية, مثل زمن ومصدر الوثيقة أو المخطوط, وكذا الكفاءة العامة لناسخها ونصها)


-        النتيجة : لم يكن ممكنا تنفيذ أي طريقة نسبية صارمة بسبب تداخل العائلات النصية

-        أوجه التشابه مع الإسناد :

-        تعريف الحديث الصحيح :
هو الحديث المسند المتصل بنقل العدل الضابط عن مثله من مبدءه إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة.

-        استخراج تعريف الحديث الصحيح وطرق التصحيح الحديثية من طريقة النسب التاريخي :

1-    (تتبع خطوط الانتقال إلى الوراء) :
-        خط الانتقال = سلسلة الرجال
-        إلى الوراء= من مبدءه إلى منتهاه

2-    (تنظيم جميع مخطوطاتنا إلى مجموعات أو كتل , كل منها تحمل نصا متشابها للغاية.) :
-        مجموعات أو كتل تحمل نفس النص = تتبع طرق الحديث .
-        مخطوطاتنا = الرواة مع المتون
3-    ( نحدد أقدم كتلة , ثم نحدد المجموعات الأخرى اللاحقة في سلسلة متعاقبة معروفة )
(تحديد كتلة واحدة مبكرة للغاية  تعقبها كتلة أو أكثر , فإن القراءات التي تنتمي لهذه الكتلة الأقدم ربما يمكن اعتبارها الأقرب للأصل.)
-        أقدم كتلة = الراوي الأقرب معاصرة للصحابي , محاولة إثبات السماع قدر الإمكان.
-        سلسلة متعاقبة معروفة = المسند المتصل بنقل الرواي معلوم الحال
-        قراءات الكتلة الأقدم هي الأقرب للأصل= هو الأمكن معاصرة وسماعا عن شيخه

4-    (لإعادة تكوين تيارات الانتقال النصي التي نقلت لنا المخطوطات) :
-        تيارات الانتقال = الأسانيد
-        المخطوطات= المتون .

5-    (التيار النصي الأقدم .)
-        التيار= الإسناد المتصل
-        الأقدم = من مبدءه إلى منتهاه

6-    (هذه الطريقة تركز على المسائل الخارجية, مثل زمن ومصدر الوثيقة أو المخطوط, وكذا الكفاءة العامة لناسخها ونصها)
-        المسائل الخارجية : السند
-        زمن ومصدر المخطوط: تحقق السماع
-        الكفاءة العامة للناسخ: العدالة والضبط

-        الكفاءة العامة للنص: الخلو من الشذوذ والعلة 
كلام إيلدون إيب :

( هناك ثلاثة طرق رئيسية للتعرف على القراءة التي هي غالبا الأصلية:
1-   طريقة التوثيق التاريخي
أول طريقة تسعى لإعادة تكوين تاريخ نص العهد الجديد عن طريق تتبع خطوط الانتقال إلى الوراء عبر مخطوطاتنا إلى المراحل المبكرة جدا , ثم اختيار القراءة التي تمثل أقدم مستوى متاح من التقليد النصي .
بالطبع هي ليست بسيطة , لكن النظرية هي أننا يجب أن نكون قادرين على تنظيم جميع مخطوطاتنا إلى مجموعات أو كتل , كل منها تحمل نصا متشابها للغاية.

ثم كنتيجة لهذه العملية من إعادة التكوين , سوف نكون أو ينبغي أن نكون قادرين على تحديد بين كتل المخطوطات- أو وبشكل مثالي كتلة واحدة – والتي تمثل أقدم مجموعة معروفة, وبهذا نحدد المجموعات الأخرى اللاحقة في سلسلة متعاقبة معروفة.
ثم إن هذه الطريقة تسعى لإعادة تكوين تيارات الانتقال النصي التي نقلت لنا المخطوطات معتبرة كل مخطوطة كنقطة في مسار الانتقال النصي.
لو أمكن إعادة تكوين هذه الكتل أو التيارات بأي درجة من الموثوقية , فإننا سنكون قد تمكنا من تحديد الأشكال الأكثر قدما لهذه التيارات أو النقاط الأقدم في هذه المسارات, وسنكون قد عزلنا أيضا الكتل الأقدم و والتي هي أقدم أشكال النص في عملية الانتقال.
لو أدى هذا لتحديد كتلة واحدة مبكرة للغاية  تعقبها كتلة أو أكثر , فإن القراءات التي تنتمي لهذه الكتلة الأقدم ربما يمكن اعتبارها الأقرب للأصل وبأكبر درجة من التعقل هي القراءات الأصلية.
فعندما نواجه اختلافا , والذي هو فقرة من العهد الجديد يقدم فيها التقليد المخطوطي قرائتين نصيتين مختلفتين أو أكثر , فإن القراءة المختارة هي التي تأتي من الكتلة الأقدم أو التيار النصي الأقدم .
هذه هي الطريقة التقليدية للنقد النصي الخارجي أو الوثائقي, سميت بهذا لأنها تركز على المسائل الخارجية, مثل زمن ومصدر الوثيقة أو المخطوط, وكذا الكفاءة العامة لناسخها ونصها...لذلك تسمى " الوثائقي التاريخي" أو حتى " طريقة النسب التاريخي " , مع ذلك فإن أي طريقة نسبية صارمة لم يكن ممكنا أبدا تنفيذها في النقد النصي للعهد الجديد, لأن هناك تداخل نصي كبير للغاية في نظم المخطوطات المعقدة . )






(There are essentially three ways to identify the most likely original reading:
1.Historical-documentary method A first method attempts to reconstruct the history of the NT text by tracing the lines of transmission back through our extant MSS to the very earliest stages and then choosing the reading that represents the earliest attainable level of the textual tradition.
It is not, of course, that simple, but the theory is that we should be able to organize all of our extant MSS into groups or clusters, each of which has a very similar type of text.

Then, as a result of this process of reconstruction, we would or should be able to identify some clusters of MSS — or ideally one such cluster — that represent the earliest known group, and therefore to identify other groups that fall into an identifiable chronological succession — groups, that is, that are later.

Further, this method attempts to reconstruct the streams of textual transmission that have brought our extant MSS to us, conceiving of each MS as a point of a trajectory of textual transmission.
If these clusters and streams can be reconstructed with any measure of certainty, then we shall have isolated the earliest stages of those streams or the earliest points on those trajectories, and we shall have isolated also the earliest clusters, that is, the earliest types of text in the transmission process.
If this were to result in the identification of only one very early cluster, succeeded by one or more later clusters, then readings belonging to that earliest cluster might legitimately be
identified as those closest to the original and as most plausibly the original readings.

Ideally, then, when faced with a variation-unit — that is, a NT passage in which the manuscript tradition presents two or more differing textual readings the reading would be chosen that comes from the earliest cluster or stream of textual tradition.
This is the traditional method of external or documentary textual criticism, so-called because it emphasizes external criteria — such as the age and provenance of a document or MS, as well as the general quality of its scribe and its text (on scribal habits, see Colwell 1967: 9-11; 1969: 106-24; Fee 1968b; Royse 1979; Junack (1981 ) It might, therefore, be called the "historical-documentary" (or even the "historical- genealogical" method, though strict genealogical method has never been feasible in NT textual criticism, for there is too much textual mixture in the complex array of MSS [Colwell 1969: 63-83; Birdsall 1970: 317; cf. Zuntz 1953]).

STUDIES IN THE THEORY AND METHOD OF NEW TESTAMENT TEXTUAL CRITICISM,BY ELDON JAY EPP and GORDON D. FEE.(1993), pg 33.


 بل لقد صرح العديد من العلماء بأن هذه الطريقة هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تؤدي لنتائج يقينية , لكنهم عاجزون عن تحقيقها 


والحمد لله رب العالمين

السبت، 3 أغسطس 2019

نص الوثيقة المراتورية مترجما


نص الوثيقة المراتورية مترجما

سميت بهذا الاسم نسبة لمكتشفها العالم موراتوري.
تعد أقدم وثيقة ( من الناحية النظرية) تذكر أسماء أسفار العهد الجديد , حيث يعتقد أنها ترجع للقرن الثاني الميلادي , لكن :

(1) عمليا , أقدم نسخة متوفرة لهذه الوثيقة ترجع للقرن الثامن الميلادي.
(2) تعترف بقانونية سفرين زائدين :
- سفر الحكمة الذي كتبه أصدقاء سليمان ( هكذا مكتوب في الوثيقة)
-سفر رؤيا بطرس
(3)تحذف من القانون 5 أسفار :
- رسالة بطرس الأولى
-رسالة بطرس الثانية
-رسالة يوحنا الثالثة
-رسالة يعقوب
-رسالة العبرانيين

(4) المؤلف مجهول , أقدم موثق للقانون مجهول !

لتحميل نص الوثيقة كاملا بالإنجليزية + الترجمة العربية :


ملاحظة : السبب الذي جعل البعض يرى أنها ترجع للقرن الثاني هو عبارة قالها الناسخ المجهول :

(لكن هرماس كتب الراعي حديثا جدا , في أيامنا , في مدينة روما بينما كان الأسقف بيوس أخوه , يشغل كرسي أسقفية روما.)  وهرماس وبيوس من القرن الثاني )

والحمد لله رب العالمين 

السبت، 20 يوليو 2019

تأثير غياب علامات الترقيم على نص العهد الجديد




تأثير غياب علامات الترقيم على نص العهد الجديد
رومية 9: 5

 وَلَهُمُ الآبَاءُ، وَمِنْهُمُ الْمَسِيحُ حَسَبَ الْجَسَدِ، الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ. 

   (Rom. 9:5 AVD)


بسبب عدم وجود ترقيم في مخطوطات العهد الجديد أصبح من الممكن وضع علامات ترقيم مختلفة في مواضع مختلفة تؤدي لمعان مختلفة كالتالي :

(1) وضع الفاصلة بعد (الجسد) يؤدي لجعل العبارة التي بعدها ( الكائن على الكل إلها مباركا) يقصد بها المسيح وبالتالي يكون بولس قد وصف المسيح بالألوهية 

(2) وضع نقطة بعد (الجسد) يحعل العبارة التي بعدها منفصلة عنها وبالتالي يصبح بولس بعد أن وصف المسيح بأنه من الآباء ,ثم قام بتمجيد وتعظيم الله في صلاة مستقلة من أجل أنه جعل لهم المسيح كأب من آباء إسرائيل المميزين. ويصبح معنى النص ( ومنهم المسيح بحسب الجسد. الإله الكائن على الكل مبارك للأبد من أجل أنه فعل ذلك.)

(3) وضع فاصلة بعد( الجسد ), ثم نقطة بعد (الكل) يجعل بولس قد وصف المسيح بأنه كائن على الكل كأب من آباء إسرائيل , ثم بعدها يصلي صلاة مستقلة , لا علاقة لها بالجملة السابقة , يصلي شكرا لله , وبالتالي يصبح معنى النص ( ومنهم المسيح بحسب الجسد, الكائن على الكل. الإله مبارك للأبد لأنه فعل ذلك)


سأنقل كلام بورس متزجر بخصوص الإشكالية 

المصدر:
Omanson, R. L., & Metzger, B. M. (2006). A Textual Guide to the Greek New Testament: an adaptation of Bruce M. Metzger’s Textual commentary for the needs of translators (pp. 308–310). Stuttgart: Deutsche Bibelgesellschaft.
الترجمة :
( نظرا لأن المخطوطات الأقدم للعهد الجديد كانت بدون علامات ترقيم , فإن المحررين والمترجمين كان لزاما عليهم أن يضعوا هذه العلامات بالشكل الذي يبدو أنه متناسب مع بناء الجملة والمعنى.
يوجد في الفقرة مسألة تعرضت لناقش كثير من جهة ما إذا كان بولس قد قصد وصف المسيح ὁ Χριστὸς بأنه الله θεός.
سانداي,  و  هيدلام " راجع رسالة رومية ص233" كتبا أن العلماء ناقشوا تفسير هذه الفقرة أكثر من أي نص آخر في العهد الجديد.
في إشارة فيتزيمر المرجعية ( راجع رسالة رومية ص 556- 557) ذكر 24 مقال علمي في المجلات العلمية بخصوص ترقيم وتفسير هذا النص .
التفسيرات الرئيسية كانت كالتالي :
(1)  وضع الفاصلة بعد (الجسد σάρκα) يجعل الكلمات التي بعدها تشير للمسيح " المسيح بحسب الجسد, الذي هو الإله الكائن على الكل مباركا إلى الأبد" . هذا هو الترقيم الموجود في نص نسخة UBS الطبعة الرابعة (سارت خلفها نسخة NIV ).

(2)  وضع نقطة ( سواء نقطتان أو نقطة ختامية) بعد (الجسد σάρκα) يجعل الكلمات التي بعدها مستقلة عن المسيح . ( موجود في نسخة UBS الطبعات الأولى والثانية والثالثة) والعديد من الترجمات (RSV, NEB, REB, TEV, FC footnote ) ... وبهذا الترقيم يصبح " المسيح لذلك هو قمة الامتياز في نبي إسرائيل كمسيح, وبولس يمجد الله من أجل ذلك" ( راجع فيتزيمر , رومية, ص 548).

(3)  وضع فاصلة بعد (الجسد σάρκα) ونقطة بعد (الكل πάντων). هذا تعديل للنقطة رقم 2 ويمكن ترجمته كالتالي : " المسيح بحسب الجسد, الكائن على الكل. الله مبارك إلى الأبد !" ( راجع هامش نسخة NEB ).
بهذا الترقيم " يعرف بولس بأصل المسيح ويبرز جلالته بين الامتيازات الإسرائيلية – يقصد قدره بين نبلاء وعظماء إسرائيل- ثم بعد ذلك يمجد الله في صلاة لهذا السبب" ( راجع فيتزيمر ص 548.)

الدليل من آباء الكنيسة, الذين اتفقوا تقريبا جميعهم على اعتبار الفقرة تشير للمسيح, قليل القيمة لأن هذه التفسيرات تكونت في حقبة بعدما كان بولس قد كتب فقرته.
الحقيقة المعارضة لذلك هي أن أربعة مخطوطات أحرف كبيرة و ست وعشرون مخطوط أحرف صغيرة وضعت نقطة بعد ( الجسد σάρκα), سواء بواسطة الكاتب الأصلي أو بواسطة مصححين لاحقين, وهذا أيضا قليل القيمة لنفس السبب.
الترقيم في نسخة UBS الرابعة هو الأصح للأسباب التالية :
(1)  التفسير الذي يجعل الفقرة تشير للمسيح يحدث اتصالا في تركيبة الجملة, بينما التفسير الذي يجعل الفقرة صلاة لله الآب غير متصلة بما قبلها ركيك وغير طبيعي.
(2)  لو كانت فقرة (الكائن على الكل) هي صلاة لله الآب , فإن كلمة (الكائن ὥν) تصبح غير ضرورية,  لأن " الذي هو الله على الكل" يمكن أن يعبر عنه ببساطة بعبارة تقول " الله على الكل ὁ ἐπὶ πάντων θεός".وجود اسم الفاعل ( الكائن) يجعلنا نتصور أن الجملة هي جملة متصلة ( ليس " هو الذي " بل " الذي" ), وبالتالي تصف المسيح باعتباره " الله على الكل".
(3)  كل صلوات بولس في رسائله ليست بها انقطاع من الناحية النحوية , لكنها دائما متصلة بما يسبقها ....

(4)  الصلوات ذات الانقطاع من الناحية النحوية , ليس فقط في الكتاب المقدس بل أيضا في النقوش السامية, تتركب بشكل مختلف: الفعل أو الحال " مباركا" دائما تسبق لفظة " الله" ولا تأتي أبدا بعدها كما هو الحال هنا.

(5)  في ضوء السياق, والذي يتكلم فيه بولس عن حزنه بسبب عدم إيمان إسرائيل, يبدو أنه لا يوجد تفسير نفسي كيف يقدم صلاة لله الآب هنا .

لكن في المقابل فإن بولس لم يصف المسيح أبدا أنه الله في أي رسالة من رسائله الاصلية ( أي الرسائل التي يتفق العلماء على أن بولس قد كتبها , تيطوس 2: 13 لم تكتب بواسطة بولس). فباستخدام الخلفية اللاهوتية لبولس من الصعب أن نتصور أن بولس قد عبر عن عظمة المسيح بأن يسميه الله المبارك للأبد. لذلك فإن الترقيم الثاني والثالث ممكنان أيضا.

من الممكن أيضا أن الناسخ يكون قد كتب عفويا بالخطأ  ( الكائن ὁ ὥν) في حين أنها كانت ( منهم ὧν ὁ), وبالتالي يكون النص الأصلي هكذا " ولهم الآباء ومنهم المسيح بحسب الجسد, منهم الله على الكل" ووفقا لهذا الترقيم :
" يكون بولس قد أعطى المسيح بطبيعته امتيازا في إسرائيل , لكن الله هو الأبدي والمبارك للابد ....".

رغم ذلك يجب أن نلاحظ أنه لا يوجد دليل من المخطوطات يدعم هذا التصحيح للنص.)

"Since the earliest manuscripts of the NT are without systematic punctuation, editors and translators must insert such marks of punctuation as seems to be appropriate to the syntax and meaning. The present passage has been the object of much discussion as to whether or not Paul intended to refer to ὁ Χριστὸς (the Messiah) as θεός (God). Sanday and Headlam (The Epistle to the Romans, p. 233) wrote that scholars had probably discussed the interpretation of this passage more than any other verse in the NT. Fitzmyer’s bibliographic note (Romans, pp. 556–57) lists 24 articles in scholarly journals on the punctuation and interpretation of this verse. The chief interpretations are the following:
(a) Placing a comma after σάρκα (flesh) and referring the following words to ὁ Χριστὸς, that is, “Christ according to the flesh, who is God over all, blessed for ever.” This is the punctuation in the UBS4 text (followed by NIV).
(b) Placing a point (either a colon or a full stop) after σάρκα and taking the following words as a clause independent of ὁ Χριστὸς (UBS1,2,3). Several translations (see RSV, NEB, REB, TEV, FC footnote) ...With this punctuation, “Christ is thus the climax of the prerogatives of the Israelites as Messiah, and Paul praises God for it” (Fitzmyer, Romans, p. 548).
(c) Placing a comma after σάρκα and a point (a colon or a period) after πάντων. This, which is a modification of (b), is to be translated “Christ according to the flesh, who is over all. God be [or, is] blessed for ever!” (see NEB footnote). With this punctuation, Paul would “acknowledge the natural descent of Christ and assert his preeminence among Israel’s prerogatives, and then praise God in a doxology because of it” (Fitzmyer, p. 548).
The evidence from the Church Fathers, who almost all agreed in understanding the passage as referring to ὁ Χριστὸς, is of relatively minor significance since this tradition of interpretation originated at a time after Paul wrote (that is, dictated; see 16:22) the passage. The opposing fact that four uncial manuscripts and at least twenty-six minuscules have a point after σάρκα, either by the original copyist or by later correctors, likewise is of little significance for the same reason.
The punctuation in the UBS4 text is preferred for the following reasons:

    (1)      The interpretation that refers the passage to Christ suits the structure of the sentence, whereas the interpretation that takes the words as a grammatically unconnected doxology to God the Father is awkward and unnatural.
    (2)      If the clause ὁ ὥν κ.τ.λ. is a doxology to God the Father, the word ὥν is unnecessary, for “he who is God over all” is most simply represented by ὁ ἐπὶ πάντων θεός. The presence of the participle ὥν suggests that the clause functions as a relative clause (not “he who is,” but “who is”), and thus describes ὁ Χριστὸς as being “God over all.”
    (3)      Doxologies in Paul’s letters are never unconnected grammatically, but always attach themselves to that which precedes: with ὁ, ἐστιν (Rom 1:25); with ὁ ὥν (2 Cor 11:31); with ᾧ (Gal 1:5; 2 Tim 4:18; cf. Heb 13:21; 1 Pet 4:11); with αὐτῷ (Rom 11:36; Eph 3:21; cf. 1 Pet 5:11; 2 Pet 3:18); with τῷ δὲ θεῷ (Phil 4:20; 1 Tim 1:17).
    (4)      Doxologies which are grammatically unconnected, not only in the Bible but also in Semitic inscriptions, are constructed differently; the verb or verbal adjective “blessed” always precedes the name of God, and never follows it, as here.
    (5)      In the light of the context, in which Paul speaks of his sorrow over Israel’s unbelief, there seems to be no psychological explanation to account for the introduction of a doxology to God the Father at this point.
On the other hand, Paul nowhere else in his genuine epistles (that is, the letters which scholars agree were written by Paul; Titus 2:13 is generally regarded as not written by Paul) ever designates ὁ Χριστὸς as θεός. On the basis of the general perspective of Paul’s theology, it is difficult to think that Paul would have expressed Christ’s greatness by calling him God blessed for ever. So punctuation (b) or (c) is also possible.
It is also possible that a copyist accidentally wrote ὁ ὥν (the one being) for ὧν ὁ (of whom). That is, the original text may have read “4 … of whom the sonship (ὧν ἡ υἱοθεσία), the glory … 5 of whom the patriarchs (ὧν οἱ πατέρες), and from whom (ἐξ ὧν) the Messiah according to the flesh, of whom God over all (ὧν ὁ ἐπὶ πάντων θεός).…” This punctuation “would make Paul assert that Christ by natural descent is a prerogative of Israel, but that God is the one who is preeminent and blest forever, in effect, Israel’s ninth prerogative” (Fitzmyer, p. 549). It should be noted, however, that there is no evidence in the manuscripts to support such a correction of the text.


Omanson, R. L., & Metzger, B. M. (2006). A Textual Guide to the Greek New Testament: an adaptation of Bruce M. Metzger’s Textual commentary for the needs of translators (pp. 308–310). Stuttgart: Deutsche Bibelgesellschaft."

تحميل صور الاقتباس في ملف واحد:
https://drive.google.com/open?id=16qs2R3AQluAlyNv9UCluhQgUqp2rjJt4