Translate

الجمعة، 28 يونيو 2019

تأثير الخلاف الكاثوليكي الأرثوزكسي على نص العهد الجديد


بسم الله االرحمن الرحيم


تأثير الخلاف الكاثوليكي الأرثوزكسي على نص العهد الجديد

بعد مجمع خلقدونية الشهير انقسمت الكنيسة حول طبيعة المسيح لقسمين :
(1)  قسم يقول بأن المسيح له طبيعة واحدة ومشيئة واحدة (الأرثوزكس)
(2)  قسم يقول بأن له طبيعتان ومشيئتان

-        مذهب الأرثوزكس هو أن لا تنسب الأفعال البشرية للناسوت فقط , ولا تنسب الأفعال الإلهية للاهوت فقط , بل الإله المتجسد هو الذي أكل وشرب  , الإشكالية في هذا المذهب هو أنه يجعل الله له صفات بشرية , حيث أنه يجعل الجسد هو جسد الإله نفسه , وليس مجرد حلول أو التصاق أو مصاحبة , بدليل أن ما يقع على الجسد ينسب للإله , وهذا لا يمكن أن يحدث إلا إن كان الجسد جسده :
(وكان نتيجة هذا الإتحاد العجيب هو الإله المتأنس الذي يجمع بين صفات الطبيعة الإلهية وصفات الطبيعة البشرية)
كتاب حتمية التجسد الإلهي - كنيسة القديسين مارمرقس والبابا بطرس - سيدي بشر – الإسكندرية 41- ما معنى أن للسيد المسيح طبيعة واحدة من طبيعتين؟
الإله هنا اكتشب صفات بشرية , بمنتهى الوضوح , صار له جسد , عنده جسد, ليس فقط حلول بداخله كما يؤمن النساطرة.
-        مذهب الكاثوليك مشكلته الناتجة عن الفصل بين الإله والجسد , هو إسقاط عقيدة الفداء والصلب , فإن كان الذي مات على الصليب هو الناسوت وليس الإله المتجسد فإنه وقتها لم يفد الله العالم , لم يبذل الله ابنه الوحيد , بل الذي بذل على الصليب كان مجرد إنسان , كما أنه وفقا للكتاب فإن الإنسان لا يحمل ذنب إنسان بل كل إنسان بخطيته يقتل.

فهما بين مأنس للإله من أجل تحقيق الفداء , وبين رافض للتأنيس لكنه دمر الفداء.

هذا الأمر كان له صدى في المخطوطات , وجدت محاولات من النساخ لإضافة وحذف ألفاظ من أجل دعم أو طمس أدلة عقيدة ( الطبيعة الواحدة ) و (الطبيعتين )
مثال  متى 28 : 6
6لَيْسَ هُوَ هَهُنَا،لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ! هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعاً فِيهِ.

  انظر الجدول , حيث اختلفت المخطوطات فيما بينها حول هذا النص على ثلاث قراءات:



  

المطالع للأدلة الأرثوزكسية بخصوص إثبات عقيدة الطبيعة الواحدة سيجدها تنحصر في :
( توجد نصوص في العهد الجديد تنسب الأعمال الواقعة على الجسد تنسبها إلى الرب , وهذا لا يمكن أن يحدث إلا إن كان الناسوت ناسوته وإلا ما نسب ما وقعه عليه إليه )
مثل :
(لأنهم لو عرفوا لما صلبوا رب المجد : نسب الصلب لرب المجد رغم أن المصلوب هو الناسوت , ولولا أن الجسد جسده ما نسبه إليه , دل على وحدة الطبيعة .) وعلى هذا فقس
هنا في متى 28 : 6 نجد تأثير الصراع الكاثوليكي الأرثوزكسي بخصوص عقيدة (وحدة الطبيعة) على النص. فبسبب الاختلاف الحاصل بين المخطوطات حول لفظة (الرب) فيمكننا أن نقول إما أنها إضافة أرثوزكسية أو حذف كاثوليكي , الإضافة بهدف جعل النص ينسب الاضطجاع للرب , مع أن الذي اضطجع هو الناسوت , أي أن ما يقع على الناسوت ينسب للاهوت وبالتالي هناك وحدة طبيعة بين اللاهوت والناسوت , والحذف بهدف حرمانهم من ذلك .
ولفظة (جسد) هي إضافة كاثوليكية هدفها حرمان الأرثوزكس من أحد أدلتهم على وحدة الطبيعة , فالذي كان راقدا هو جسد الرب وليس الرب , حيث تحول النص , بدلا من أن يقول :
(الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعاً فِيهِ.) = الرب مضطجع
(الَّذِي كَانَ جسد الرَّبُّ مُضْطَجِعاً فِيهِ.)= الرب لم يضطجع.
 فالكتاب لم ينسب (ما يقع على الجسد للرب) وهي حجة الأرثوزكس الرئيسية في إثبات وحدة الطبيعة .


فيما يلي تفصيل بالمخطوطات الداعمة لكل قراءة










الحمد لله رب العالمين 

الخميس، 20 يونيو 2019

هل الأناجيل تمثل أربع شهادات مستقلة؟


هل الأناجيل تمثل أربع شهادات مستقلة ؟
(إشكالية الموائمة assimilation )
تحميل المقال

أظهرت (الإشكالية الإزائية) بما لا يدع مجالا للشك وبالأدلة القطعية  أن الأناجيل ليست شهادات مستقلة , وإنما هي مصادر قد اعتمدت على بعضها البعض , فمتى ولوقا ما هما إلا عملية مراجعة ونتقيح لمرقس مع بعض الإضافات من مصدر مشترك مجهول (Q ) .
لكن هناك ظاهرة أخرى أكدت هذا الأمر من اتجاه ثان, فالإشكالية الإزائية أثبت (عدم الاستقلالية في مرحلة التأليف), لكن هناك إشكالية الموائمة assimilation التي أثبتت (عدم الاستقلالية في مرحلة النسخ) .

كشفت المخطوطات وجود رغبة قوية ومنتشرة على نطاق واسع جداا لدى تقريبا جميع نساخ القرن الرابع والخامس والسادس الميلادي في جعل النصوص والفقرات المتشابهة في الأناجيل متطابقة تمام التطابق, حتى في أدق التفاصيل , وكان إنجيل متى بالذات هو مصدر الإلهام الأكبر لدى النساخ , فقد كانوا يقومون بتغيير نصوص الأناجيل الأخرى من أجل جعلها تطابق إنجيل متى تماما , وهي الظاهرة التي جعلت موسوعة النقد النصي تضع قاعدة تقول :
(القراءة الغير متوية هي المفضلة )!
أي إذا وجدت نصا في إنجيل مرقس مثلا مختلف عليه في المخطوطات , وإحدى القراءات تجعل النص مطابق لإنجيل متى والأخرى لا تجعله مطابق فإن القراءة الأصح هي هذه الأخرى وليس القراءة الأولى , لأن النساخ كانوا يميلون لجعل النصوص المتقاربة والقصص المتشابهة يجعلونها متطابقة تماما وخصوصا مطابقة لتلك المذكورة في إنجيل متى .
تقول موسوعة النقد النصي :
( هذه العملية تعرف ب " موائمة المتوازيات assimilation of parallels ". كان لدى النساخ ميل لجعل النصوص متماثلة.)
 (This process is known as “assimilation of parallels.” Scribes have a tendency to make texts read alike.)
The Encyclopedia of New Testament Textual Criticism by Robert B. Waltz Inspired by Rich Elliott Pg 13
ويقول فليب كومفرت :
(كما كان يحدث عادة أثناء انتقال نص الأناجيل من بعد القرن الرابع فإن الإعلانات الإلهية عن يسوع كانت تتم موائمتها)
“As often happened in the textual transmission of the Gospels (especially from the end of the fourth century onward), divine proclamations about Jesus were harmonized.”
Philip W. Comfort, New Testament Text and Translation Commentary, p.195

فيما يلي أحد الأمثلة التي تدل بوضوح على ظاهرة ( الموائمة ) , توجد فقرتان واحدة في متى 24  والثانية في لوقا17 , بينهما تشابه في :
1-    الموضوع : يتكلمان عما سيحدث في المجيئ الثاني لابن الإنسان
2-    الألفاظ والجمل: استعمل كلاهما العديد من العبارات المتشابهة

يمكنك مطالعة ذلك بنفسك :

·       متى 24:
39وَلَمْ يَعْلَمُوا حَتَّى جَاءَ الطُّوفَانُ وَأَخَذَ الْجَمِيعَ، كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضاً مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ. 40حِينَئِذٍ يَكُونُ اثْنَانِ فِي الْحَقْلِ، يُؤْخَذُ الْوَاحِدُ وَيُتْرَكُ الآخَرُ. 41اثْنَتَانِ تَطْحَنَانِ عَلَى الرَّحَى، تُؤْخَذُ الْوَاحِدَةُ وَتُتْرَكُ الأُخْرَى. 42«اِسْهَرُوا إِذاً لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ.

·       لوقا 17 :
30هَكَذَا يَكُونُ فِي الْيَوْمِ الَّذِي فِيهِ يُظْهَرُ ابْنُ الإِنْسَانِ. 31فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَنْ كَانَ عَلَى السَّطْحِ وَأَمْتِعَتُهُ فِي الْبَيْتِ فَلاَ يَنْزِلْ لِيَأْخُذَهَا، وَالَّذِي فِي الْحَقْلِ كَذَلِكَ لاَ يَرْجِعْ إِلَى الْوَرَاءِ. 32اُذْكُرُوا امْرَأَةَ لُوطٍ! 33مَنْ طَلَبَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ أَهْلَكَهَا يُحْيِيهَا. 34أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ يَكُونُ اثْنَانِ عَلَى فِرَاشٍ وَاحِدٍ، فَيُؤْخَذُ الْوَاحِدُ وَيُتْرَكُ الآخَرُ. 35تَكُونُ اثْنَتَانِ تَطْحَنَانِ مَعاً، فَتُؤْخَذُ الْوَاحِدَةُ وَتُتْرَكُ الأُخْرَى. 36يَكُونُ اثْنَانِ فِي الْحَقْلِ، فَيُؤْخَذُ الْوَاحِدُ وَيُتْرَكُ الآخَرُ». 37فَأَجَابوا وَقَالُوا لَهُ: «أَيْنَ يَا رَبُّ؟» فَقَالَ لَهُمْ: «حَيْثُ تَكُونُ الْجُثَّةُ هُنَاكَ تَجْتَمِعُ النُّسُورُ».
لكن هناك نص في الفقرة  في لوقا ألا وهو ( 17 : 34) غير موجود في متى , فقام النساخ بإضافته في فقرة متى الإصحاح 24,في أماكن مختلفة في الإصحاح وبطرق مختلفة :
(1)  بعضهم أضافه بعد العدد (متى 24: 41)
(2)  بعضهم اضافه قبل العدد(متى24: 41)
(3)  بعضهم حذف العدد 41 ووضعه بدلا منه !

هنا اتفق النساخ على شئ واختلفوا في شئ , اتفقوا على (رغبتهم في إضافة النص حتى يجعلوا الفقرة مشابهة لمتى)
واختلفوا في طريقة التنفيذ
هذان الأمران يدلان على وجود رغبة منتشرة للغاية في العالم المسيحي في عمل الموائمة حيث أن هؤلاء النساخ الذين اتفقوا في رغتبهم في إضافة النص هم أشخاص مختلفون من أماكن مختلفة من أزمنة مختلفة كما سترى , وقد أكد هذا طرقهم المختلفة في تنفيذ هذه الخطة (الرغبة).

يجب ملاحظة أن أمثلة الموائمة كثيرة للغاية في مشكلات العهد الجديد , بل هي أكثر الأسباب التي دفعت النساخ للتغيير المتعمد , وقد مارسها نساخ جميع العائلات النصية المخطوطية

النتيجة :



متى24: 41




الشواهد التي ظهرت فيها هذه القراءات هي الشواهد الغربية تحديدا , انظر الجدول , بالإضافة للشواهد القيصرية (مخطوطات العائلة 13 و أوريجانوس) التي تشهد للقراءة الثانية

الأربعاء، 19 يونيو 2019

مشكلة النص الابتدائي


فيديو المحاضرة
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكلة النص الابتدائي
Initial text problem

توجد عدة احتمالات بخصوص ما يمكن أن يكون قد حدث للمخطوط الأصلي لنص العهد الجديد
الاحتمال الأول :
1-    أن يكون النسخة الأصلية قد نسخ منها مباشرة عدة نسخ , ولتكن على سبيل المثال5.
2-    ثم هذا الجيل الثاني من المخطوطات قد وصل إلينا كله عبر النسخ التي نسخت عنه

في هذه الحالة فإنه عند وجود اختلاف بين المخطوطات فإن المقارنة بينها كفيلة بتحديد القراءة الأصلية بنسبة 100%

الاحتمال الثاني:

1-    أن يكون الأصل قد نسخ منه مباشرة عدة نسخ وليكن 4  مثلا
2-    بعض هذه النسخ لم يصل لنا منها أية صور أو أحفاد ولتكن المخطوطة رقم 4 , لكن باقي المخطوطات (1, 2, 3) قد وصلتنا صورها

في هذه الحالة فإنه عند وجود اختلاف بين المخطوطات فإن هناك احتمالية لأن تكون القراءة الصحيحة هي القراءة التي كانت محفوظة في النسخة الضائعة , وبالتالي نسبة الحصول على القراءة الصحيحة = 75% فقط , لضياع 25% من النسخ.

الاحتمال الثالث :
أن يكون الأصل قد نسخ منه نسخة واحدة فقط( نسخة أولى , نسخة ابتدائية , initial text ) , هذه النسخة هي التي نسخ منها 5 نسخ , وهذه الخمسة نسخ منها 10  ثم مائة ثم ألف وهكذا ...

في هذه الحالة فإنه عند وجود اختلاف بين المخطوطات فإن المقارنة بين المخطوطات عاجزة عن تحديد القراءة الصحيحة, لا يوجد أمل , وذلك لأننا وقتها نقارن بين نسخ هذه النسخة الابتدائية  , وليس بين نسخ الأصل نفسه , ولا ندري درجة أمانة ومهارة هذه النسخة الابتدائية , هل نقلت النص كاملا بدقة ؟ هل تعمدت التحريف الجزئي ؟ هل تعمدت التحريف الكلي ؟


(الاحتمال الأول)



(الاحتمال الثاني)



(الاحتمال الثالث)




هذه الاحتمالية تؤثر على قيمة النقد النصي , وعلى قيمة هذا العدد الضخم من مخطوطات العهد الجديد ( أكثر من 22 ألف مخطوط) , يجب أولا حسم هذه القضية حتى يصبح للمخطوطات قيمة وللمقارنة بينها قيمة .
بقاءها كاحتمالية هو في حد ذاته كافي لهز الثقة , لكن توجد قرائن عديدة تجزم بأن هذا الأمر قطعي ومؤكد , بالفعل كانت كل النسخ تعتمد على نسخة واحدة فقط مبكرة , ليست هي الأصل, وإنما مأخوذة منه , أو ليست مأخوذة منه بل حلت محله ! لا ندري  منها :

]1[ الاختلافات الهامة والمؤثرة ذات المغزى والهدف :
مثل إشكالية الفاصلة اليوحناوية الشهيرة (يوحنا الأولى 5: 7) يؤمن المدافعون عن النص الحالي بصحتها , لكن كما نعرف جيدا أن جميع المخطوطات اليونانية ليس بها هذا النص طيلة القرون الخمسة عشر الأولى ونفس الشئ جميع المخطوطات القبطية بعائلاتها الستة وجميع المخطوطات السريانية بعائلاتها الستة وجميع المخطوطات الأرمينية والجورجية والسلافية , وجميع المخطوطات اللاتينية القديمة , وجميع مخطوطات الفولجاتا قبل القرن السابع .
وغير موجودة سوى في النسخ المتأخرة زمنيا من الفولجاتا

فما تفسير  المدافعين لهذا الغياب المذهل ؟
تفسيرهم هو أنه قد حدث خطأ بصري حيث أن هذا النص والذي بعده ينتهيان بنفس العبارة ( هم واحد) فوقع بصر الناسخ على النهاية الثانية فأسقط النص الأول , وهذا يعرف باسم (خطأ النهايات المتشابهة homeoteluton ).
هذا التفسير بالتأكيد خاطئ لأن عدد المخطوطات وتنوعها العائلي والجغرافي يجعل من المستحيل أن يخطئوا جميعا نفس الخطأ البصري , فتقريبا كل مخطوطات العهد الجديد تحذف النص من جميع العائلات النصية المتصارعة ( السكندرية , البيزنطية , القيصرية , الغربية) من جميع الأزمنة , من الممكن أن يخطئ شخص , شخصان , أما أن يخطئ كل من ينسخ النص !! فهذا غريب لدرجة الاستحالة , وكأن هذا النص أرض منزلقة كل من نسخه انزلق!!

فلم يعد أمام المدافعين سوى شيئان :
1-    الاعتراف بأن النص مزور
أو
2-    الإصرار على أنه خطأ بصري , ووقتها لا يوجد تفسير يفسر كيفية وقوع هذا الخطأ البصري وانتشاره في هذا العدد المذهل من مخطوطات العهد الجديد من كل أنحاء العالم سوى أن هذه المخطوطات كلها اعتمدت ذات يوم على نسخة واحدة فقط , هذه النسخة ليست هي الأصل , وكان فيها هذا الخطأ البصري , فنقلوه بالتبعية , وهذا يثبت وجود نسخة ابتدائية خلف التقليد المخطوطي .

ويمكن أن تقيس على هذه عدة أمثلة أخرى


  

]2[ الاختلافات غير المؤثرة على المعنى :

لنأخذ مثالين :
-        المثال الأول :
متى 23: 3

(1)  فَكُل مَا قَالُوا لَكُمْ أَنْ تَحْفَظُوهُ فَاحْفَظُوهُ وَافْعَلُوهُ : واشنطن ,سانجللينسيز, 0102, العائلة رقم13 ,33 ,565,579, أغلب المخطوطات اليونانية,السريانية البشيطا, الهرقيلينية,q
(2)  فَكُل مَا قَالُوا لَكُمْ أَنْ تَحْفَظُوهُ فَاحْفَظُوهُ : بيراتينوس , 18
(3)  فَكُل مَا قَالُوا لَكُمْ أن تحفظوه فاحفظوه واصنعوه : 8
(4)  فَكُل مَا قَالُوا لَكُمْ أن تحفظوه فاحفظوه واصنعوه , افعلوه: 2
(5)  فَكُل مَا قَالُوا لَكُمْ اصعنوه, احفظوه, وافعلوه: 700
(6)  فَكُل مَا قَالُوا لَكُمْ اصنعوه, احفظوه : تشندورفيانوس , 12
(7)  فَكُل مَا قَالُوا لَكُمْ اعملوه واحفظوه : الفاتيكانية, ريجس, دوبلينينسيز,كورديثيانوس, 0281 ,124, 22, 892, القبطية الصعيدية, القبطية البحيرية
(8)  فَكُل مَا قَالُوا لَكُمْ اعملوه : السينائية, السريانية السينائية, قبطية مصر الوسطى
(9)  فَكُل مَا قَالُوا لَكُمْ احفظوه وافعلوه: بيزا, العائلة رقم (1), 652 , 2597, أوريوس ,  بيزا اللاتينية
(10)                  فَكُل مَا قَالُوا لَكُمْ اصغوا له وافعلوه : السريانية الكيورتونية



- المثال الثاني (متى 23: 4)





التعليق:
لا يمكن تفسير هذه الاختلافات بأن لها دوافع متعمدة , لأنها في النهاية تؤدي نفس المعنى
ولا يمكن تفسير  سبب هذه الاختلافات بأن النساخ ينقلون النصوص بالمعنى وذلك لسببين :
1-    لماذا هذا النص بالذات نقلوه بالمعنى في حين أن باقي النصوص نقلوها حرفيا ؟
2-    لماذا النص الذي تجد أحد النساخ قرر نقله بالمعنى تفاجئ بأن الكثيرين أيضا من أماكن مختلفة قد قرروا نفس الأمر ونقلوه بالمعنى ؟ مستحيل أن يكون هذا قرار مشترك فيما بينهم لكونهم من أماكن وأزمنة مختلفة.
النقل بالمعنى لا يفسر ظاهرة ( الاتفاق على النقل بالحرف ثم الاتفاق على النقل بالمعنى بين مخطوطات يستحيل أن يقع بينها اتفاق متعمد) فتجدهم كلهم نقلوا بالحرف نفس النص( أي نص) , ثم كلهم نقلوا بالمعنى نفس النص(نص ثاني) أيضا ؟!!!
وكأنه توارد خواطر!!
كأن شيئا يوحي لكل النساخ المنتشرين في كل حوض البحر الأبيض وعبر أزمنة مختلفة :
" أيها النساخ , النصوص من 1 إلى 5 سننقلها حرفيا , لكن النص رقم 6 سننقله بالمعنى " !!
بالطبع غير منطقي.

لهذا لا يوجد تفسير منطقي سوى (الإشكالية الابتدائية ) , لقد اعتمدت كل هذه النسخ ( أو آبائها) على نسخة واحدة مبكرة قديمة , ليست هي الأصل, هذه النسخة كان النص فيها غير واضح , بحيث أن جزء منه واضح والباقي تالف , فقام كل ناسخ بتخمين الباقي , وبعضهم اكتفى بالواضح وترك التالف. ومما يؤيد ذلك أن كلا المثالين في نفس الموضع من المخطوط( 23: 3) و ( 23: 4) وعندما يحدث تلف في موضع نص فإنه غالبا ما يطال بعض النصوص المجاورة له , بما يفسر سبب أن هذين النصين تحديدا هما اللذان فيهما هذه الظاهرة " اختلافات كثيرة لكن غير مؤثرة على المعنى"



والحمد لله رب العالمين ,
 تحميل البحث هنا

الأحد، 16 يونيو 2019

هل حقا الاختلافات بين المخطوطات طفيفة ؟

هل حقا الاختلافات بين المخطوطات طفيفة ؟

كثيرا ما نسمع عبارة ( الاختلافات بين المخطوطات طفيفة وغير مؤثرة ) , وكثيرا من نسمع عبارة (عدد الاختلافات المهمة لا تزيد عن 1%)
قد ناقشت هذا الأمر بالتفصيل في بحث بعنوان (التهوين من قيمة وعدد المشكلات النصية ) هنا

ومن أهم النقاط في هذا الموضوع أن كثير جدا من المشكلات النصية التي يعتبرها المسيحي غير مهمة هي بالفعل مهمة وخطيرة للغاية , وهذا أحد الأمثلة , اخترته لأنه يتوفر فيه أمران:
  1. الشخص الغير مدقق سيتوهم لأول وهلة أنه اختلاف طفيف وغير مؤثر
  2. تجاهله عدد من النسخ والتعليقات النقدية الكبري التي تناقش المشكلات النصية المهمة
المشكلة التالية لم تذكرها لجنة الUBS النقدية الشهيرة في نسختها الشهيرة GNT وهي اللجنة التي أخذت على عاتقها أن تذكر المشكلات النصية (ذات الأهمية في تفسير النص) أي التي تؤثر على معنى النص, ورغم ذلك لم تناقشها , ونفس الشئ لم يناقشها فليب كومفرت في كتابه الشهير (التعليق على نص وترجمة العهد الجديد) وهو الكتاب الذي ناقش فيها المشكلات المهمة , وربما يراها القارئ لأول وهلة مشكلة غير مؤثرة .
متى 20: 17  [وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ صَاعِداً إِلَى أُورُشَلِيمَ أَخَذَ الاِثْنَيْ عَشَرَ تِلْمِيذاً عَلَى انْفِرَادٍ فِي الطَّرِيقِ وَقَالَ لَهُمْ: 18«هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ،]
القراءة الأولى: يسوع صاعدا Καὶ ἀναβαίνων ὁ Ἰησοῦς القراءة الثانية : يسوع مزمع أن يصعد μέλλων  δὲ   ἀναβαίνων Ἰησοῦς ​​​​​​​
التعليق:يخبرنا النص رقم(20: 29)  أن يسوع كان مازال بأريحا طيل المدة السابقة والآن فقط سيغادرها :
(وَفِيمَا هُمْ خَارِجُونَ مِنْ أَرِيحَا تَبِعَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ)
لكن يخبرنا النص رقم (17) أنه كان قرر مغادرة أريحا بالفعل قبل ذلك وقد أخذ طريقه للقدس (وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ صَاعِداً إِلَى أُورُشَلِيمَ) وتحدث على انفراد مع التلاميذ في الطريق المؤدي للقدس (عَلَى انْفِرَادٍ فِي الطَّرِيقِ), فكيف يقول النص رقم (29) أنه حتى الآن مازال بأريحا والآن فقط قرر مغادرتها , في الوقت الذي يخبرنا فيه العدد رقم 17 أنها غادرها من فترة ؟لهذا قرر النساخ إضافة لفظة (مزمع أن يصعد) حتى يجعلوه لم يغادر القدس في العدد (17) وإنما قرر فقط ولم ينفذ بعد .
المخطوطات الداعمة للقراءة الثانية: المخطوطة الفاتيكانية واحدة من أقدم مخطوطتين لهذا الإصحاح من إنجيل متى ,من القرن الرابع , بالإضافة لعدد من المخطوطات القبطية الصعيدية , والقبطية البحيرية , وجميع مخطوطات البشيطا , ومخطوطات العائلة رقم 1 ( تقريبا 13 مخطوط), واستعملها أوريجانوس.
القراءة الثانية تتمتع ب:
1- أقدمية زمنية , فلا توجد مخطوطة أقدم من الفاتيكانية تحتوي على هذا النص ( ق4)
2-تنوع عائلي وجغرافي : الفاتيكانية (من العائلة السكندرية ) , البشيطا ( من العائلة البيزنطية), العائلة رقم 1(من العائلة القيصرية) , أوريجانوس(سكندري/قيصري).

هنا أنا لا أناقش أي القرائتين هي الأصح , وإنما أناقش شيئان :
[1] هذا الاختلاف (الطفيف) هل هو بالفعل طفيف ؟ إذا قمت بإحصاءالمشكلات المهمة هل كنت ستقوم باحتسابه ؟ هذا هو (التهوين من خطورة كثير من المشكلات)
[2]وجود توجه عند النساخ للتحريف المتعمد بهدف إزالة التناقضات .

الخميس، 23 مايو 2019

مدخل إلى النقد النصي للعهد الجديد(4)

مدخل إلى النقد النصي للعهد الجديد(4)

مشكلات النص المستلم

* المشكلة الثانية [استعمال إيرازموس لعدد قليل ومتأخر زمنيا وردئ من المخطوطات]

تحميل المادة مكتوبة







New Testament Tools and Studies Edited by Bruce M. Metzger, Ph.D., D.D., L.H.D.,D. Theol., D. Litt. Professor of New Testament Language and Literature, Emeritus Princeton Theological Seminary and Corresponding Fellow of the British Academy and ,Bart D. Ehrman, Ph.D. James A. Gray, Distinguished Professor of Religious Studies University of North Carolina at Chapel Hill,PG335-336

-        استعمل للأناجيل مخطوطة واحدة في النص ( مخطوط رقم 2) والباقي استعمله في الهامش
-        استعمل للرسائل الكاثوليكية مخطوطة واحدة في النص (رقم 2817) ومخطوطة أخرى استعملها في الهامش
-        لم يكن لديه لسفر الرؤيا سوى مخطوط وحيد (رقم12)


·                            -    كورت ألاند:

(حتى الآن حدث تقدم كبير منذ اليوم الذي بنى فيه إيرازموس نص إصداره على خمسة مخطوطات أو أقل)

[Yet great progress had been made since the day when Erasmus could base an edition of the text on five or fewer manuscripts.]

The text of the new testament pg.7
-   يقول جون بينجل بخصوص إيرازموس ونسخته :

] بسبب ندرة المخطوطات اليونانية ، وخصوصا تلك التي تمكنه من معرفة حقيقة القراءات اللاتينية، كان صعبا بالنسبة له اتخاذ قرار.[
“But because of the paucity of Greek manuscripts, and in particular the lack of those Greek manuscripts in which he would perceive the origin of the Latin readings, it was difficult for him to take a decision.”
Beyond What Is Written, Erasmus and Beza as Conjectural Critics of the New Testament, by Jan Krans, pg27. (2006)

-        كورت ألاند:
(العيب الأكثر خطورة في الطبعة اليونانية الأولى للعهد الجديد لم يكن أخطاؤها الكثيرة التي لا تحصى2 بمقدار ما هو النص الذي تمثله. لقد اعتمد إيرازموس على مخطوطات من القرن الثاني عشر والثالث عشر  والتي تنتمي للنص البيزنطي الإمبريالي، النص الكويني، أو نص الأغلبية- غالبا هكذا ربما يعرف3- الذي هو أحدث وأردأ نصوص العهد الجديد المتنوعة، وما جاءوا بعده فعلوا مثله. كان هذا  هو الشكل الشائع للنص في التقليد المخطوطي في القرن الرابع عشر والخامس عشر، ولم يستعملوا حتى المخطوطات ذات الأحرف الكبيرة المبكرة التي كانت متاحة .
---------
2.العديد منها تم توضيحه لإيرازموس بواسطة معاصريه: ناقد من القرن التاسع عشر في انجلترا وصفها بأنها أقل كتاب منشور  تمت طباعته بعناية .
3.بخصوص هذه المصطلحات راجع ص 66 ومابعدها.)

(The most serious defect of the first edition of the Greek New Testament was not so much its innumerable errors2 as the type of text it represented. Erasmus relied on manuscripts of the twelfth/thirteenth century which represented the Byzantine Imperial text, the Koine text, or the Majority text — however it may be known3—the most recent and the poorest of the various New Testament text types, and his successors have done the same. This was the dominant form of
the text in the fourteenth/fifteenth century manuscript tradition, and even where earlier uncial manuscripts were available they were not consulted.
-------
2. many of these were pointed out to Erasmus by his contemporaries; a nineteenth century
critic in England called it the least carefully printed book ever published.
3. For these terms, cf. p. 66, etc.)

The text of the New Testament pg4



·       جون ويسلي في مقدمة ترجمته الإنجليزية سنة 1886:
يقول موضحا عيوب نسخة الملك جيمس :

1-     لقد اعتمدت علي نص إيرازموس وروبرت سطفانوس وهي النسخ التي اعتمدت علي مخطوطات ليست قبل القرن العاشر.
2-    المخطوطات التي اعتمد عليها إيرازموس هي ثمانية مخطوطات أقدمها يرجع للقرن العاشر , وليس فيها أي مخطوطة ذات قيمة علمية , وسفر الرؤيا اعتمد علي مخطوط واحد غير كامل فأكمل إيرازموس الرؤيا من ترجمة من الفولجاتا اللاتينية .

ومع زيادة عدد المخطوطات فإنه من الطبيعي أن تنشأ الحاجة لترجمة جديدة.

"The defects of King James's Version are many.
1- It was not rendered directly from the original Greek of the New Testament, but was really collated from several English versions, most of which were themselves translations from the Latin. It therefore necessarily misses the finer shades of meaning in the Greek, for it has been well said that "the Greek can draw a clear line where other languages can only make a blot." It would be impossible for a translation of a translation to be a
faithful rendering. Professedly translated from the same Greek text as Luther's, it was mostly from a recension collated by Erasmus in 1516, and Robert Stephens in 1550, from manuscripts no older than the tenth century, and was mainly a revision of several older English versions nearly all from the Latin Vulgate, or Beza's Latin version. We have closely examined a version of S. Tomson, dated 1587, 25 years before King James's saw the light, and find the two to be almost word for word.

2- But even if the Established Version had been a faithful translation of the Greek manuscripts of the New Testament then accessible, it would have been defective, for there were then but eight known and available, none of which were older than the
tenth century, and not one of superior critical value. The book of revelation had but one, and that an incomplete MS., and the missing portions liad to be supplied from the Latin Vulgate. Since then the number of known MSS. has been increased to more than 1,700, besides versions in Latin, Syriac, Coptic and Gothic, dating from two to four centuries after Christ, which contain 150,000 variations from each other. This fact alone
should call for a translation from a text made after the most careful and critical collation."

The New Covenant : containing : I. An accurate translation of the New Testament : II. A harmony of the four Gospels : III. A chronological arrangement of the text : IV. A brief and handy commentary by Hanson, J. W. (John Wesley), 1823-1901; Universalist Publishing House; Massachusetts Bible Society, pg 7-8


·       نسخة the five gospels:
-        النص المستلم اعتمد علي حفنة متأخرة من المخطوطات
-        يحتوي النص المستلم علي قراءات متضاربة غير موجودة في اي مخطوطة مصدرها إيرازموس سنة 1516م
-        هذا النص رغم ما حاطه من هالة تقدير فإنه يحتوي علي قراءات متأخرة خاطئة
"The received text rests on a handful of late manuscripts and contains speculative readings, attested in no existing manuscript, made by Erasmus in his edition of the Greek New Testament of 1516. In spite of the reverence subsequently accorded Erasmus' text, it contains many erroneous and late readings."
The Five Gospels .,The Search for the Authentic Words of Jesus.,pg 8 .,by:
Robert W. Funk,Westar Institute
Julian V. Hills,Marquette University
Translation Panel, Harold Attridge University of Notre Dame
Edward F. Beutner,Westar Institute
J. Dominic Crossan,DePaul University
Jon B. Daniels,Defiance College
Arthur J. Dewey,Xavier University
Robert T. Fortna,Vassar College
Ronald F. Hock,University of Southern California
Editors, Apocryphal Gospels,Ron Cameron
Wesleyan University
Karen L. King,Occidental College
Roy W. Hoover,Whitman College
Arland D. Jacobson,Concordia College
JohnS. Kloppenborg,University of Toronto
Helmut Koester,Harvard University
Lane C. McGaughy,Willamette University
Marvin W. Meyer,Chapman College
Robert J. Miller,Midway College
·Stephen J. Patterson,Eden Theological Seminary
Daryl D. Schmidt,Texas Christian University
Bernard Brandon Scott Phillips Graduate Seminary
Chris Shea,Ball State University
Mahlon H. Smith,Rutgers University


·       دانيال ولاس :
-        "إيرازموس استعمل في تكوين نصه علي 6 مخطوطات وهو العدد الذي كان متوفرا له "
"Erasmus simply used about a half dozen late manuscripts that were available to him."

The Majority Text and the Original Text: Are They Identical? Daniel B. Wallace , June 3rd 2004.

-         لا يمكن أن يكون النص المستلم ممثلا للنص الأصلي فإن إيرازموس علي سبيل المثال في آخر ورقة من سفر الرؤيا كتبها من خلال إعادة ترجمة النص اللاتيني إلي اليوناني  فظهرت قراءات جديدة غير موجودة في أي مخطوطة علي الإطلاق _دانيال لاس
-        القائلون بمساواة النص المستلم للنص الأصلي يلزمهم الاعتقاد بأن إيرازموس كان يوحي إليه لأنه تمكن من اختيار جميع القراءات من المخطوطات بشكل يطابق الأصل المفقود _ دانيال ولاس
"If the TR equals the original text, then the editor must have been just as inspired as the original writers, for he not only selected what readings were to go in this first published edition, but he also created some of the readings. To be specific, the last leaf of Erasmus’ copy of Revelation was missing, so he “back-translated” from Latin into Greek and thereby created numerous readings which have never been found in any Greek manuscript. This should cause some pause to those conservative Protestants who hail Erasmus’ text as identical with the original, for such a view implies that revelation continued into at least the sixteenth century."
Inspiration, Preservation, and New Testament Textual Criticism,26-june-2004

·       هينك دي جونج أستاذ العهد الجديد بجامعة ليدن يصف الترجمة اللاتينية الفولجاتا بأنها افضل من المخطوطات اليونانية التي استعملها إيرازموس !
يقول :
 ] يجب الاعتراف بأن الفولجاتا تحوي نصا للعهد الجديد أصح من ذلك النص الموجود في مخطوطات إيرازموس اليونانية [
 [One must admit that the Vulgate contained a more reliable text of the New Testament than Erasmus’ Greek manuscripts.]
Beyond What Is Written, Erasmus and Beza as Conjectural Critics of the New Testament, by Jan Krans, intro., pg15. (2006)

·       نسخة BGNT:
"النص المستلم بدأ يفقد قيمته في الغرب منذ القرن التاسع عشر".
"نسخة هودجيز وفارستاد HF البيزنطية  تختلف عن النص المستلم TR بما يقرب من 2000 "

[In the early 1970’s, work commenced in the production of a Majority based text of the Greek New Testament. This edition was the work of various Western textual scholars led by Prof. Zane C. Hodges and Arthur L. Farstad. In 1982, the 1st edition of this text was published by Thomas Nelson Publishers. It would later undergo minor revision for a second printing in 1985. The text of the edition departed in less than two thousand total variations from the textus receptus.] Introduction to the BGNT,Historical Background of Byzantine NT MSS.

·        د غسان خلف كتاب أضواء علي نسخة الفاندايك ص11:
(نص ايرازموس اعتمد علي مخطوطات من القرن ١١-١٤ ونصوصها اقل نقاوة ودقة من المخطوطات المبكرة)

·        تصريح نسخة نص الأغلبية HF (هودجز وفراستاد) أن النص المستلم TR اعتمد علي عدد قليل من المخطوطات :-

 ( this is no doubt partially due to the TR besing originally based on very narrow manuscript foundation)
The greek new testament according to the majority text,second edition,edited by ;ZANE C. HODGES&ARTHUR L. FARSTAD,preface pg7.

موسوعة النقد النصي :- إيرازموس اعتمد علي مخطوطات لاقيمة لها , قليلة العدد , مجهولة التاريخ* 

(It is often stated that textual criticism of the Bible ends when the era of printed books begins; from that time on, there is no new evidence available. This is largely true — but not entirely. It is true enough that the first printed New Testament, Erasmusʼs edition which eventually led to the Textus Receptus, is derived from manuscripts we know, and thus it has no value. The earliest printed Latin Bible is almost equally useless; while the
source manuscripts are not known, the text is late.)
The Encyclopedia of New Testament Textual Criticism by Robert B. Waltz Inspired by Rich Elliott ,Last Preliminary Edition,pg 44